گڵـېۓ ڣــدٱڪ

گڵـېۓ ڣــدٱڪ


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
سمو الأميرة
 
äήƒảṧ áℓωяḍ
 
همسه حب بريئه
 
الحان الماضي
 
الصمت الجارح
 
فراشة الاحلام
 
قمر على هيئة بشر
 
عاشقة الجهاد
 
زيدان
 
amal
 

شاطر | 
 

 الدراما الشامية تعيد لحمام السمرا بغزة حيويته بعد هجره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
äήƒảṧ áℓωяḍ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1378
نقاط : 217747
السٌّمعَة : 7
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 21/07/2009
الموقع : http://fdak.ahlamontada.com/

مُساهمةموضوع: الدراما الشامية تعيد لحمام السمرا بغزة حيويته بعد هجره    الخميس أغسطس 26, 2010 8:06 pm

لا يزال حمام السمرا في مدينة غزة يحتفظ بحيويته، رغم مرور قرابة 1000 عام على بنائه، مرتادوه يقرون بان الإعلام قد أعاد له مكانته، خاصة الدراما السورية، وذلك بعد أن هجروه بفعل التقدم ووجود بدائل أخرى عنه.
غزة / فلسطين بيتنا / هدى من سكان مدينة غزة تعتاد كل يوم أربعاء بالتوجه وصديقاتها للحمام، للاستحمام والاستمتاع بساعة راحة بعيدا عن زحمة المولدات الكهربائية وتنغيص الحياة اليومية المكحلة بحصار وصراع ضاق بأهله.
وتعمل هدى ' 37 عاما' مدرسة بإحدى المدارس الحكومية، إلا أنها تشعر بقمة حيويتها بعد عودتها من حمام السمرا، وتقول لايلاف: 'اشعر هنا براحة تامة، تعودت منذ فترة طويلة بان أتي إلى هنا كي أريح جسدي من أسبوع عمل شاق ومن صخب الحياة وشقائها، ثم أعود بحيويتي، كأنني احرق همومي وتصعد أبخرتها إلى مكان بعيد'.
احد النماذج الرائعة
ويعتبر حمام السمرا الواقع في حي الزيتون بغزة أحد النماذج الرائعة للحمامات العثمانية في فلسطين، وهو الحمام الوحيد المتبقي حتى الآن في مدينة غزة، وزار الحمام الكثير من الجنود في الحرب العالمية الثانية وكذلك جيوش عربية.
وتقول ميس وهي طالبة جامعية إضافة إلى عملها في إذاعة محلية بغزة: 'اشعر بان جلدي قد تغير كثيرا، معتاد أسبوعيا أن أتي إلى هنا، خاصة فترة قبل الامتحانات لأجدد نشاطي واستعد لاختباراتي بجسد مرتاح نفسيا وبذهنية متجددة'.
ويعمل الحمام وفق جدول زمني يسمح للرجال والنساء زيارته في ثلاث فترات مختلفة فيفتح من الساعة الخامسة صباحا حتى الساعة 12 ظهرا للرجال، ومن الساعة 12ظهرا وحتى الثالثة ونصف للنساء ومنها حتى التاسعة مساء للرجال، وتختلف أهداف مرتادوه ما بين العلاج أو تخسيس الوزن أو الإنجاب.
'أم محمد' في العقد الخامس من عمرها، من مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، جاءت بناء على وصفة من جدات لها وهي منذ 13 عاما تعاني من أمراض في العظام وشخصه الأطباء ب'انزلاق غضروفي'، وبسبب زيادة وزنها يشكل إجراء عملية لها في غزة خطورة على صحتها، وهو ما لم تحبذه لذا عملت بالنصيحة وأقدمت بصحبة جارتها وابنتها الشابة على الحمام وتشعر براحة نفسية كبيرة زالت معها أي شعور بالآلام التي كانت تشعر بها منذ عملها في التجارة وحملها لأوزان ثقيلة تركت بصماتها على فقرات ظهرها.
وترافق أم محمد ابنتها التي تزور الحمام لأول مرة، وقد سمعت عنه من والدتها وتقول: 'كثيرا ما شاهدت المسلسلات السورية التي تظهر الحمام بشكل جيد، ولم أكن اصدق أن واحدا هنا بغزة فقررت مرافقة والدتي وأنا اشعر بسعادة كبيرة بعد أن دخلته'، وتضيف: 'لا يختلف كثيرا عن الحمامات هناك إلا أن السورية للسيدات صوت قبقاب زو رنة مختلفة تظهره الدراما'.
علاج ووقاية ونقاهة
ويعد الحمام ملك لعائلة الوزير في غزة وهي التي تقوم على إدارته والمحافظة عليه، ويقول سليم الوزير '59' عاما احد المالكين للحمام لايلاف، 'ورثت العمل في الحمام عن والدي منذ 40 عاما'، ويقدر عمر الحمام ب 1000 عام، وهو ما تدل عليه لوحة في مدخل الحمام'. مشيرا الى أن حمام السمرا الوحيد الذي يعمل بالطريقة التقليدية القديمة وأكثرها حرارة ومتعة.
ويبين الوزير بان فوائد الحمام كثيرة للإنسان عدد منها: علاج ووقاية ونقاهة واستجمام ويقلل من الإصابة بلفحات الهواء وتخسيس الوزن ويساعد الرجال والنساء عل الإنجاب خاصة من تأخروا بالإنجاب.ويضيف الوزير: 'الإقبال على الحمام يزداد بالشتاء ويقل بالصيف، مشيرا أن عدد الرجال المرتادين اكثرمن النساء ويعزو ذلك إلى ثقافة المجتمع وعاداته وتقاليده، فضلا عن أن الرجل هو صاحب المال والاقتصاد'، حسب رأيه.
ويتكون الحمام المنخفض نسبيا مقارنة مع ما يحيط به من مبان حديثة، من عدة أقسام وفراغات، تبدأ بمدخل الحمام وتشرف نهايته على قاعة القبة الرئيسية التي تتوسطها نافورة مياه. وتضم القاعة إيوانين، تغلب المطرزات التراثية الفلسطينية على احدها ويستخدم كاستراحة خارجية للمستحمين بعد الفراغ من الاستحمام، أما الثاني فحول إلى كافتريا للنزلاء تصطف على جنباته أباريق الفخار القديمة. وتتصل القاعة بممر يقود إلى حمام البخار الساخن والاستراحة الداخلية وغرفة التدليك.
حرب غزة ضاعفت الإقبال على الحمام
ويقول محمد ابو رجيله ويعمل مدلكا في الحمام وينادوه الزبائن 'بعبدو' تأثرا بمسلسل باب الحارة: 'زاد الإقبال على الحمام خاصة بعد الحرب الإسرائيلية على غزة حيث يتردد كثير من الناس لعلاج مشاكل جنسية أو مشاكل نفسية كقطع الخوفة وتأثيرات الحرب النفسية التي صاحبتها أمراض عضوية.وهو ما أكده بذات الوقت الوزير'.
ويضيف أبو رجيله الذي تدرب على العلاج الطبيعي: 'بعد الحرب مباشرة أصبح ضغط كبير على عملنا فوق ما كنا نتوقع، ويشير أن 1100 مواطن غزاوي قام تدليكهم حتى الآن في هذه الفترة'.
ويشير الى أن طقوس قديمة يحيها الحمام خاصة بالزفاف حيث يقوم بتغسيل العريس في حفلة صغيرة تقتصر على أصدقائه وأقاربه ويضرب مثلا بنفسه ليله عرسه.
وكذلك بالنسبة للعرائس، فقبل زفافها بيوم أتت منال '30 عاما' إلى الحمام بصحبة صديقاتها، اللواتي اهتممن بها وسط أهازيج فلسطينية وترديد أغاني الأفراح :'تقول في كل مرة اعتدت أن أتي للحمام ولكن هذه المرة اختلفت كليا كأنني لأول مرة أتيه، فصديقاتي اهتممن بي بحفاوة كبيرة'، مشيرة أن كثير من العرائس قبل زفافهن ياتين للاستحمام لفوائده الكثيرة في تجديد البشرة والتخلص من البرودة وعمل مساج'.
ولا ينسى الشاب محمد ابو ناصر من وسط قطاع غزة كيف قضى ساعات في الحمام يوم زفافه بصحبة اصدقائه، ويقول: 'ذهبت بناء على نصيحة من أقاربي يوم عرسي وسعدت كثيرا وندمت إني لم أتي من قبل للإحساس الجميل الذي شعرت به كأنني أولد من جديد'.
وعن سبب اختفاء القبقاب من الحمام على غرار باب الحارة، قال ابو رجيله: 'استطعنا توفير 'قباقيب' في سنوات ماضية، ولكنا كنا نشعر بأنه بدا مزعجا جدا لنا ويوترنا، لذا استبدلناه بأحذية من البلاستيك وهي بلا صوت'.
ويقوم ابو رجيله بتدليك نحو 30 شخص من فئات عمرية مختلفة، من كبار بالسن وشباب خلال فترة عمله المسائي التي تبدأ من الساعة الثالثة وحتى التاسعة مساء وحتى فيما نفس العدد يستقبله زميله في العمل المدلك محمد الذي يعمل في فترة الصباح.
ويشكو الوزير من أن لم يستطع طيلة المدة من توفير نساء مدلكات في ساعات تواجد النساء، وقال :'حاولت مرارا الاتصال من اجل توفير مدلكة للنساء، إلا أن محاولاتي باءت بالفشل وأشار في وقت سابق كانت تعمل نساء مدلكات خاصة بالسيدات في الحمام، كن كبار في العمر وكانت هذه مهنتهن' يعالجن عدم الإنجاب وأوجاع الظهر'، إلا انه لم يعد لهن دورا الآن.
وإذا ما كان لحمامات الساونا تأثيرا على عمل الحمام وزبائنه يشير ابو رجيله انه لازال الوعي بأهمية الحمام قليل جدا وفي أوساط فئة محدودة من الناس وساهمت الدراما التلفزيونية خاصة الشامية في استعادة دور الحمام مجددا.
وقال كثير من الزبائن أصبحوا يأتونا ب'روشتة' وصفة طبية من الطبيب تنصح بالذهاب للحمام والتدليك. وعن الاختلاف بينه وبين الساونا، يقول الوزير:'للآن الحمام يعمل بالخشب الطبيعي كما إن بلاطه القديم مخصص لسحب البرودة من الجسم والاحتفاظ بدرجات الحرارة لفترات طويلة.
ويضيف: 'روعي في تخطيطه الانتقال التدريجي من الغرفة الساخنة إلى الغرفة الدافئة إلى الغرفة الباردة والتي سقفت بقبة ذات فتحات مستديرة معشقة بالزجاج الملون يسمح لأشعة الشمس من النفاذ لإضاءة القاعة بضوء طبيعي'.
وطالب الوزير وزارة السياحة والآثار بتقديم الدعم الكامل لهذا الحمام الذي لا يوجد غيره في قطاع غزة والمحافظة عليه كمعلم اثري في فلسطين.

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fdak.ahlamontada.com
äήƒảṧ áℓωяḍ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1378
نقاط : 217747
السٌّمعَة : 7
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 21/07/2009
الموقع : http://fdak.ahlamontada.com/

مُساهمةموضوع: رد: الدراما الشامية تعيد لحمام السمرا بغزة حيويته بعد هجره    الخميس أغسطس 26, 2010 8:07 pm


_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fdak.ahlamontada.com
 
الدراما الشامية تعيد لحمام السمرا بغزة حيويته بعد هجره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
گڵـېۓ ڣــدٱڪ :: • || وكالة الأنباء || •-
انتقل الى: